أنا عمر خالد، أخصائي نظم معلومات جغرافية (GIS) أعمل حاليًا في مشروع تابع لإدارة الاستثمار والاستدامة المالية بأمانة المنطقة الشرقية، بخبرة تزيد عن خمس سنوات في إعداد الخرائط، التحليل المكاني، وتطوير الحلول الجيومكانية الداعمة لاتخاذ القرار. حاصل علي درجة الماجستير من قسم المساحة والخرائط ونظم المعلومات الجغرافية – جامعة المنصورة، ومعتمد مهنيًا من الهيئة السعودية للمهندسين وأسعى دائمًا لتقديم حلول دقيقة وفعّالة تلبي احتياجات المشاريع المختلفة، مع تطوير مهاراتي باستمرار وتحويل التحديات إلى فرص للابتكار والتميّز.
تم تطوير هذه المنصة كـ بوابة Web GIS موجهة للمستخدمين تهدف إلى تحسين الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية الأولية ودعم التواصل بين المواطنين والجهات الصحية، خاصة في ظروف التعافي وإعادة الاستقرار. توفر المنصة واجهة استخدام واضحة متعددة الصفحات تضم خريطة تفاعلية لعرض مراكز الرعاية الصحية، مع إمكانيات التصفية، الاستعلام على مستوى الأحياء، وعرض إحصاءات مبسطة تساعد المستخدم على فهم توزيع الخدمات. كما تتيح للمواطنين استعراض بيانات المراكز، حجز المواعيد إلكترونيًا، الوصول للتوجيه الملاحي عبر الهواتف الذكية، والاطلاع على الإرشادات والتوعية الصحية. وتدعم المنصة التواصل ثنائي الاتجاه من خلال استقبال الشكاوى والمقترحات مع الحفاظ على الخصوصية، مما يحول نظام Web GIS من مجرد أداة عرض خرائط إلى منصة تشغيلية داعمة لاتخاذ القرار وتحسين الخدمات الصحية.
تم تطوير هذا المشروع كـ لوحة معلومات تفاعلية (Web GIS Dashboard) لدعم مبادرة التشجير الحضري في حي الفيصلية بمدينة الدمام، بهدف تعزيز الاستدامة البيئية وتحسين جودة الحياة الحضرية. يعتمد المشروع على دمج طبقات مكانية متعددة تشمل استخدامات المباني والأشجار المقترحة والمزروعة بما يضمن دقة التخطيط وسلامة مواقع الزراعة. وتوفر لوحة المعلومات مؤشرات أداء رئيسية (KPIs) لمتابعة عدد المباني المشمولة وعدد الأشجار المقترحة والمزروعة، مع إتاحة تحليل البيانات زمنيًا ومكانيًا من خلال الخرائط التفاعلية، الرسوم البيانية، والفلاتر المختلفة، بالإضافة إلى إمكانية استعراض بطاقة تفصيلية لكل مبنى. يعكس هذا المشروع دور نظم المعلومات الجغرافية في دعم اتخاذ القرار، قياس الأثر البيئي، وتعزيز مشاركة المجتمع في مبادرات التشجير الحضري المستدام داخل المدن.
أعمل في نطاق نظم المعلومات الجغرافية (GIS) وتطبيقاتها، مع تقديم مخرجات تشمل الخرائط، والتحليلات المكانية، ولوحات المؤشرات التفاعلية، بما يتوافق مع أهداف البحث أو المشروع.
أستقبل مشاريع GIS المتنوعة، بما في ذلك الأعمال البحثية (ماجستير/دكتوراه) ومشاريع الجهات والأفراد، مع تقييم المتطلبات لضمان توافقها مع المنهجية والجدول الزمني.
يتم تحديد نطاق العمل عبر مراجعة الهدف النهائي، والبيانات المتاحة، والمخرجات المطلوبة، ثم توثيق ذلك في اتفاق مختصر يوضح المهام ومعايير التسليم.
تعتمد مدة التنفيذ على حجم المشروع وتعقيده، ولكننا نعمل على تسليم المشاريع في الوقت المحدد، مع تحديثات مستمرة خلال فترة التنفيذ.
لأنني أُقدّم تنفيذًا يوازن بين الدقة وسهولة الفهم قبل الاعتبارات الشكلية، مع التركيز على أن تخدم المخرجات الهدف النهائي للمشروع. ويستند ذلك إلى:
التميّز يتمثل في تحويل المتطلبات إلى مخرجات قابلة للاستخدام المباشر، مع ضمان وضوح المنطق التحليلي، والتحقق من جودة البيانات، وتقديم توثيق يسهّل مراجعة النتائج وإعادة استخدامها.
من خلال تبسيط عرض النتائج دون الإخلال بالدقة، واعتماد تنظيم واضح للطبقات والرموز والمخرجات، مع توثيق مصادر البيانات وخطوات المعالجة والتحليل.
تعتمد مدة التنفيذ على حجم المشروع وتعقيده، ولكننا نعمل على تسليم المشاريع في الوقت المحدد، مع تحديثات مستمرة خلال فترة التنفيذ.
لا. أستمر في المتابعة مع الباحث/صاحب المشروع بعد التسليم لضمان أن المخرجات تحقق الهدف المطلوب وأن تجربة الاستخدام واضحة ومرضية.
نعم. أي تعديلات لازمة للوصول إلى الشكل النهائي المُرضي يتم تنفيذها دون مقابل، طالما أنها ضمن نطاق المشروع المتفق عليه ولم تتضمن تغييرًا جذريًا في المتطلبات.
يتم تجميع الملاحظات بصورة منظمة، ثم تنفيذها على جولات واضحة، مع توثيق ما تم تعديله وأثره على النتائج، لضمان الوصول إلى نسخة نهائية معتمدة بثقة.
تعتمد مدة التنفيذ على حجم المشروع وتعقيده، ولكننا نعمل على تسليم المشاريع في الوقت المحدد، مع تحديثات مستمرة خلال فترة التنفيذ.